١٣‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٨:٣٦ م

قائد الثورة: "الدفاع المقدس" كان اختبارا مشرفا للشعب الإيراني في البسالة والإيمان والصّمود

قائد الثورة: "الدفاع المقدس" كان اختبارا مشرفا للشعب الإيراني في البسالة والإيمان والصّمود

عدّ قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، في رسالة إلى المؤتمر الوطني «شهداء الأسر الغرباء» في مشهد المقدسة، هؤلاء الشهداء جانبًا من مظلومية الشعب الإيراني وغربته إلى جانب الشجاعة والإيمان والثبات في مدة «الدفاع المقدس»، وأكد أن إقامة مثل هذا التكريم إنّما هو تعظيم للصمود.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه جاء نص رسالة قائد الثورة الإسلاميّة، التي قرأها الليلة في هذا المؤتمر في حرم الإمام الرّضا (عليه السّلام) ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد، حجة الإسلام والمسلمين موسوي مقدّم، على النحو الآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم،

إن «الدفاع المقدس» الذي استمرّ ثماني سنوات في ثمانينيات القرن الماضي، كان من جهة اختبارًا مشرّفًا للشعب الإيراني في البسالة والإيمان والصّمود والابتكارات العسكرية، ومن جهة أخرى ساحةً للمظلومية والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية.

إنّ كتابات الأسرى المحرَّرين عن مدة الأسر وما شهدته من عنف ولا إنسانية، تُعبّر عن جانبٍ من هذه الجهة الثانية، وهي بلا شك، لا تروي إلا جزءًا يسيرًا منها.

والحديث الآن يدور عن أولئك الذين سلّموا أرواحهم إلى بارئها وتجرّعوا كأس الشهادة في تلك الغربة المضنية. إنّ عدد من تُعرِّف إليهم حتى الآن يزيد على ألفين. يمكن الاطمئنان إلى أنهم عانوا الألم حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم، ولكنهم لم يرضخوا لتوقعات السجّانين الأشرار وفرضهم، وتحملوا التعذيب. سلام الله عليهم.

إن هذا التكريم تعظيمٌ لصمودهم. لقد أحسن القائمون على هذا الاجتماع تشخيص الموضوع وعملوا بصدق.

نسأل الله أن يمنّ عليهم ومن هم في خدمة المقاومة جميعهم، بالثواب والأجر الحَسن.

والسلام عليكم ورحمة الله.

السيد علي الخامنئي

رمز الخبر 1968392

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha